تخليذا لليوم العالمي للمرأة (8 مارس) شاركت جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية بشفشاون بمداخلة حول « ظاهرة زواج القاصرات » خلال الندوة الصحفية التي نُظمت بمدينة طنجة يوم الأربعاء 11 مارس 2026، بشراكة مع منظمة AIDA، واتحاد العمل النسائي – فرع طنجة (UAF)، وفيدرالية رابطة حقوق النساء – فرع العرائش (FLDF)، وجمعية البحث النسوي من أجل التنمية والتعاون (ARFEDEC)، وجمعية 100% أمهات (طنجة).
وتم تنظيم هذه الندوة في إطار حملة ترافع تمتد طيلة أسبوع تحت شعار:
« من أجل إصلاح شامل لمدونة الأسرة… صوتنا مهم! »
وذلك ضمن مشروع « لنتقدم معاً » في شطره الثاني، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات شبكة من الجمعيات النسائية العاملة على حماية وتمكين النساء في وضعية هشاشة بشمال المغرب، بدعم من حكومة فالنسيا (Generalitat Valenciana).
وخلال هذه المداخلة، أكدت الجمعية أن اشتغالها على موضوع « زواج القاصرات » يتم بشكل مستمر من خلال مركز الاستماع ومساندة الأسرة التابع للجمعية، حيث استقبل المركز مجموعة من الحالات المرتبطة بهذه الظاهرة، وواكبها بالدعم والمواكبة، إضافة إلى الانخراط في جهود الترافع من أجل حماية حقوق الفتيات.
ورغم أن السن القانوني للزواج محدد في 18 سنة، فإن الاستثناءات القضائية ما تزال تسمح بزواج القاصرات في المغرب. وتشير الاحصائيات الأخيرة إلى تسجيل 16.730 طلباً لزواج قاصرات، أي ما يعادل 98.5% من مجموع الطلبات، وقد تمت الموافقة على 10.570 طلباً منها من طرف المحاكم.
إن هذه الوضعية تشكل انتهاكاً خطيراً للحقوق الأساسية للفتيات، وعلى رأسها الحق في التعليم، والحق في السلامة الجسدية والنفسية، والحق في الحماية من العنف.
وانطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية والترافعية، تؤكد الجمعية مطالبها بـ:
فحقوق الفتيات ليست موضوعاً للتفاوض، بل هي حقوق أساسية يجب حمايتها وضمانها.

